قُصَاصَاتُ مُدوِّنة

مرحبا جميعا

قبل سنة تحديدا أي في بداية يناير من السنة المنصرمة قررت العودة إلى التنظيم بعد فوضى دامت لسنوات, أظنه أكثر قرار صائب إتخدته منذ زمن.

خرجت لشراء أجندة وبعدها شرعت بكتابة أهدافي عليها, لكن شكل الأجندة لم يعجبني و حتى كتابة أهدافي بتلك الطريقة المملة لم تنل إستحساني.

سألت نفسي ما الحل هل أعاود إلى الفوضى و  اللا نظام من جديد ؟

توقفت مجددا لمدة 3 أشهر إلى أن قرأت تدوينة عن نظام إسمه bullet journal كانت هذه اول مرة أسمع فيها عن شيء كهذا ,أثار هذا النظام فضولي مما دفعني إلى البحث و التعمق فيه.

ربما كانت لحظة قراءتي لتلك التدوينة نقطة تحول في حياتي, شاكرة جدا لصاحبة التدوينة.

إذا كنتم أيضا تبحثون عن طريقة مريحة في التنظيم, طريقة تجعلكم أكثر تركيزا على أهدافكم,أظن أن هذه التدوينة كتبت لأجلكم.

في البداية .. ما هو bullet journal ؟

bullet journal هو أسلوب للتنظيم يعتمد على رموز مختصرة و…

View original post 287 more words

* قلب كبييير*

ملتحد

صبَاح/مساء الإجازة الطويلة والانشكَاح 58

* فِي حال واجهتُوا صعوبة في تخمِين معنى الانشكَاح (الصورة بالأسفَل تفِي بالغرض)

1163

*الصورة من هذه المدونة هنا*

الموضوع اللي جاية أكلمكم فيه اليوم موضوع أنا يعتبَر لي محور حياتي، واعتبره من أفضل الأشياء اللي مخِّي فكر فيها بالألفية الماضيَة (ألفيَّة أيه يابت إنتِ !!18، اليوم بأتكلم عن كتابَة [اليوميَّات | journal | Diaries ]، طبعًا الصورة الأولى اللي تجِي لا انذكرت هذي الكلمة، بنت يابانية كيوت تكتب : “لقد ذهبنا أنا وساندرا إلى الحديقة اليوم” ، إلى فترة طويلَة وأنا مو قادرة أتخلى عن هالتخيل هههه مستحيل أفكر باليوميات بطريقَة مختلفَة ، وكانت لي محاولات كثير سابقَة ما استمرت بسبب هالإحساس، إني كائن غريب قاعد يسوي شيء غريب مضحِك 5  .. فلا أنا بنت يابانيَّة ولا ساندرَا خويتِي 128 و الحمدلله أنها ما استمرت 12 وإلا السنين الجاية كلها ماراح تكفيني عشان أطلع الضحكة اللي بأضحكها…

View original post 1,013 more words

ملتحد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشحالكم؟ وشخباركم؟ وشمسوين؟
من شهر أبريل يا جماعة وأنا أقولكم ابدؤوا تسخين لمشروع جديد بأطلقِه، الظاهر احترقتُوا والمشروع لسى ما جاء 12، انشغلت للأسف مرَّة، والموضوع محتَاج رواق، بعدين قلت لنفسي: يا تهاني أنتِ تروقين وتسوين أشياء رهيبة، وألا تسوين أشياء رهيبَة وتروقِين 1؟ فاكتشفت إني أسوي أشياء رهيبَة وأروق، لذلِك ووسط الكم الـ افف من الشغُل، قررت أصير قوية وأبدأ المشروع 128
logo
 مشروع أُترجِم، فكرَة المشروع جاتنِي من لمَّا شفت هالسلسلة الرهيبَة مرَّة Crash Course Philosophyطبعًا قناة كراش كورس أشهر من نَار على علم 8 القناة جدا متميزَة في محتوها وفي طريقة عرض هالمحتوَى، مميزَة جدًا، هالقنَاة أتاحت خاصية إضَافة ترجمة مصاحبة مما يعني؟ تقدر أنت كمتكلم بلغَة أخرى غير الإنجليزِي تضيف ترجمة للمحتوَى بلغتك الأصليَّة، فيه أحلى من كذا؟ لا
وش الـ مو حلو بالسالفة؟ إنك ورغم كذا تلقَى عالم [وكثِير] يترجمون المقطَع ويرفعونه على قناتهم الخاصة!!! هل قناتك أكثَر شهرة من كراش…

View original post 197 more words

جاسم سلطان ♥ نياالك يا تهاني بالمشاعر الي تعيشينها معه ♥ ♥ عالم جميل ومذهل وإبداع وأفكار إيجابية

ملتحد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشحالكم؟ وشخباركم؟ وشمسوين؟

السنة اللي فاتت قريبًا من هالوَقت كتبت وحدة من أهم التدوينَات وهِي تدوينة (جانَا دكتُور عفس الدنيَا)، اقروا هالتدوينَة وارجعُوا لِي نكمِّل 58!

كتبت: “يعلم الله كم كانت كتب هذِه الفترة التي تكَاد تكون نصف سنة تساوِي جمِيع ما قرأته قبلها بسنِين“، وقتها سويت مسح لكل القوائِم اللي بمخِّي وبديت بدايَة نظِيفة، فتحت حساب قودريدز جدِيد 12 (عشان أحس إني بديت من جديد من جِد 12ـ، أقولكم من أول ذكية بس ما أنتُوا مصدقِين)، والانطلَاقة مع الدكتور جاسم سُلطَان 8 وبدأت جديًّا بكتاب (بداية جديدة8 “هذا كتيب صغير تستطيع أن تقرأه في ساعة من الزمان، ولكن تحتاج أن تتفكر فيه العمر كله“، صح صح صح، الكتاب فِي 40 صفحة بَس، كنت كل مرة أحد يقولِّي تهاني رشِّحي لي كتاب كنت أقول: بداية جديدة لجاسم سُلطان، وأرجع أقراه مرَّة ثانيَة  5، “غير سلوكك بتغيير قناعــاتك وأعد نظرتك لله…

View original post 580 more words

fresh-writing-ideas

طوال هذه الفترة كنت أرفض الاستيقاظ المبكر. أخشى النهار والصباح. أرغب في استغلال ليل الشتاء الطويل قدر الإمكان. ومع ذلك لم يكن هنالك إنجازات خاصة كبيرة, فقط تراكم معرفي طفيف ناتج عن القراءة والمتابعة, وهذا كاف بالنسبة لي.

لكن ما استجد مؤخرا, هو أنني صرت أنام مبكرا ولا أطيق البقاء لوقت متأخر, ليس المزاج هو المسيطر بشكل كامل, لكن هنالك قليل من التعب مع تقلب الاجواء, وكثير من الفراغ وهو هدوء ما قبل العاصفة على مايبدو

أعتمد في المدخلات المعرفية على المتابعة, ويغلب عليها المسلسلات والدرامات والانمي مع قليل من السلاسل الجادة من وقت لآخر. لكن يتوقف الموضوع عند دخولها دون أ، يكون هنالك أي مخرج لها. فأتابع عملا وأعجب به وأخرج منه ببعض الأفكار وربما تحمست فأخذت صورا لمشاهدت أثرت فيني ورغبت في الحديث عنها وتنسيقها, لكن يتوقف الموضوع عند هذا الحد بعد انتهائي من العمل, فلا أكتب حرفا عنه ولا عن تأثري الشديد ولا عن الأفكار التي ألهمني إياها وحتى الصور التي التقطتها تبقى كما هي في مجلدها. دون الاستفادة منها بشيء. ةكل هذا راجع لتأجيل الكتابة عن الموضوع وعن المشاعر حتى أنتهي من العمل او حتى تكتمل الفكرة. فينتهي العمل وينتهي كل شيء معه. تتكرر الدورة باستمرار مع كل عمل ومع كل متابعة.

ربما مازلت أجهل كيفية التعبير عن رأيي والتعليق على كل شيء بسيط كان أم معقد؟! وأيضا ربما علمت بأن رأيي لا يهم أحدا فأضعف كثيرا لدرجة توقفني عن الكتابة, رغم أنني في وقت آخر أكتب دون اعتبار هذا الأمر, لأنني في وقت آخر أكتب لنفسي وليس للآخر. لكنني قطعا لا أكتب لنفسي طوال الوقت وهذا ما قد يسبب لي الإزعاج.

فكرت في طرق مختلفة للبدء في الكتابة المستمرة, لا أقصد الكتابة اللحظية حيث أكتب دون توقف ودون تفكير!! بل الكتابة في كل وقت وأي وقت, ومما صادقته وقرأته في بعض الكتب تمارين وتدريبات يومية للكتابة

  • كتابة ألف أو (700 لان هذا ما افعله عند كتابة تدوينة بالاجبار كهذه) كلمة بشكل يومي. من كتاب(الزن في فن الكتابة)
  • اكتب مهما طال مقالك او قصتك وأسهب في الكتابة لا تكترث بشأن الانتقاد والتمحيص! اكتب فحسب. سيأتي بعد ذلك دور  الاختصار والتلخيص فتصبح القصة الطويلة قصة قصيرة منقحة .
  • كتابة مراجعة للعمل سواء كان كتابا أم دراما, لا أكتفي عندها بتلخيص الأحداث! بل محاولة كتابة سيناريو العمل على شكل قصصي وبأسلوبي الخاص.
  • اختيار لون والكتابة عنه لمدة معينة ويتبعها كذلك فكرة أخذ جملة أو كلمة والتعبير عنها وكذلك تلوين الأيام مع كتابة قصة ظريفة لسبب اختيار اللون المعين لليوم المحدد
  • اكتب كلمات مفتاحية مختلفة (وهذه أذكرها من كتاب الزن في فن الكتابة) أي كلمة تثير اهتمامك وترغب بالبحث عنها مثلا أو تشعر بأنها عالقة في عقلك لفترة.. مثلا, أقنعة; أرغب بقراءة عمل او متابعة عمل يحتوي على الأقنعة.  مثلا, كوخ/ سحرة/ بحر/ أرجوحة, قهوة … الخ أقوم بتدوينها في دفتر مذكراتي وأتركها حتى أرجع إليها في وقت لاحق (وإن كان بعد سنوات)  للبحث فيها أو الكتابة عنها كتدريب! اختيار كلمة من بينها وكتابة قصة قصيرة او طويلة عنها
    photo_2016-02-15_19-23-04
  • الخروج عن إطار الكتابة القصصية فقط, واختيار لحن او إحساس محدد والكتابة عنه بشكل تعبيري  أو كمثال, تكلم عن الطقس! هنا صفحة جيّدة تعطيك مجموعة أفكار للكتابة.. بعنوان

    365 Creative Writing Prompts

    إذا كنت تنوي كتابة رواية أو قصة طويلة نوعا ما, فاكتب سيرة ذاتية لشخصيتك وسيرة عاطفية أيضا (من كتاب تقنيات كتابة الرواية لنانسي كريس) ومنها كذلك الفكرة القادمة

  • اختيار اسماء لأشخاص تعرفهم وكتابة 4 أشياء يقدرونها مثلا, ثم تخيل مشهد مسرحي لكل منهم يناسب رواية خيالية
  • وهذه الفكرة كذلك من كتاب (تقنيات كتابة الرواية) .. اختر رواية او قصة تحبها أو تعرفها جيدا, اكتب عدة جمل تصف فيها البطل في بداية العمل: تصرفاته ومعتقداته وسلوكه. قم بعد ذلك بكتابة بضع جمل أخرى تصف الشخصية في نهاية الرواية. هل ترى اختلافات بارزة؟ هل تغيرت الشخصية أم أنها ثابتة لم تتغير طوال العمل؟

 

وضعت قائمة بالافكار التي أذكرها حاليا, ومع أنني أعترف بعدم اعتمادي عليها ولا تجربتها . إلا أنها قد تساعد شخصا غيري في الكتابة والانطلاق والابداع ♥

.

من المشاكل التي أعانيها, افتقادي لطولة البال في الأفعال والانجازات! فمهما صبرت على الانتظار واتسع لصدري لمسار أفكاري وسايرتها كثيرا وأعطيتها من الوقت دون حساب. لكن عندما يتعلق الأمر بالفعل أكلّ ويتغير مزاجي بسرعة عجيبة

فأنا لا أطيق تنقيح الكتابة وإعادة قراءتها عندما لا تكون مقنعة بالنسبة لي! ففي اللحظة التي أشعر بأنني فقدت التركيز وبدأت في كتابة محتوى غير مناسب, أتوقف تماما عن الكتابة ): وبسرعة

سأعطيكم مثالا آخر على ذلك, أتمنى وأنتظر اليوم الذي أتمكن فيه من تنسيق دفاتري الخاصة وتحويلها لصفحات (تفتح النفس) بدلا من كونها أقرب لشخبطات أطفال الروضة )|: المهم أنني ارغب في تحويلها لشكل جمالي, أرغب جدا في أن أتقن زخرفة وتنسيق النوتة الخاصة التي نادرا ما أكتب فيها مثلا, لكن عندما يحين الوقت الفعلي للكتابة على الدفتر, أحتار في كيفية تنسيقه وبسرعة أقرر بأنني لن أفعل ذلك الآن.

إذا ما ضغطت على حالي وتفرغت فقط لرسم الزخارف وتنسيقها في صفحات فارغة, أكتشف بأنني لا أتقن العمل فأهرب بسرعة من الموقف لأغلق الدفتر وأركز طاقتي في القراءة أو المتابعة.

متى سأتعلم كيفية عمل خرائط ذهنية وكيف سأتعلم تنسيق وزخرفة صفحاتي عند الكتابة؟ لا أعلم حقا فأنا أهرب من هذه المهمة لوقت طويل

 

Transmission of emotions

Posted: February 22, 2016 in Uncategorized

في الحقيقة, أنا لست واثقة مما تقدمه لكم كتابتي, تدوينات أو إجابات . رغم أن ما أرجوه هو كونها ذات تأثير إيجابي وجل ما أخشاه ان يكون تاثيرها سلبيا ومثيرا للكآبة. بدأت الكتابة منذ التدوينة (ماقبل) السابقة وسأتابع الكتابة هنا قبل أن أفقد زمام المبادرة, أقصد مزاج الكتابة.

واستكمالا لما أنهيت به التدوينة السابقة, عن السبب الذي يدفعني للكتابة, ونوعا ما قد يتسبب بمنعي عنها, وكل هذا مجرد ظنون ومحاولات فهم فقد لا يكون الامر صحيحا. والأمر معي دائما في تقلب وتحول ويرجع للمزاج المسيطر في تلك اللحظة.

فأنا أكتب عندما لا يتواجد من يستمع إلي, ربما؟ عندما ينشغل الجميع عني, ألتفت وقتها لنفسي وأستمع إليها وأثبت وجودها للآخرين بطريقتها الخاصة, التدوين والكتابة. عندما يكون هنالك مشاكل أتحدث عنها وآلآم تجبرني على البوح بما أشعر به بسببها ولا يوجد من يستمع أو يشغلني عنها. ولذا جزء كبير مني يحب الوحدة والحزن لأنها مصدر الإلهام بالنسبة لي وأسباب تدفعني للكتابة.  وذلك الجزء هو مصدر الإنجاز الذي يجب أن يظهر للعلن يوما ما في المستقبل البعيد ربما.

لا أفهم السبب الذي يجعلني اتأثر لدرجة بليغة بأوجاع الآخرين عند قراءتها او الاستماع إليها, وكأنما مشاكلي ومشاعري الخاصة لا تكفي,  اتألم بشدة وأرجو وقتها أن يكون الألم انتقل إلي وابتعد عنهم. ان يتأثر شخص واحد وأن يكون أنا المتأثر. لا أمانع ذلك مادام الموضوع عاطفيا لكن المهم أن يشعر الشخص صاحب الألم بالراحة, وذلك قد يبدو مستحيلا ): . هل أعاني من المبالغة/التطرف في الخوف والمبالغة في الحب؟ لن أستغرب ذلك

يزعجني الألم الذي لا أجد له مخرجا ولا حلولا. ويزعجني أكثر عندما لا يعلم الشخص المقصود أن هنالك شخصا يشعر به ويشاطره الإحساس بالألم. وما أكثر ما تحدث في الواقع وعبر الانترنت. لا أستطيع التصريح بعلمي بألمك او شعوري به بشكل قوي كي لا يضعف الشخص أكثر, او يشعر بالحرج او الضيق او الانزعاج الخ  تعلمت التظاهر بعدم المعرفة وهذا ما حولني نوعا ما لـ(مخادعة؟) ربما؟

ما السر الذي يجعلني اتأثر بذلك الشكل العميق المزعج؟ مداراة الآخر؟ تعودت على ذلك منذ الصغر لكن لهذه الدرجة؟

لا أعلم حقا. لكنني أشعر بالعجز والغضب من عدم وجود دور مناسب لي, فأنا أعلم المشكلة لكن ليس لي يد في حلها وهذا مزعج أكثر. لكن لو خيرتني بين العلم والجهل بالمشكلة! سأختار أن أعلم بها مهما كانت مزعجة لأنني أكره أن أترك على الهامش . أكره بشدة أن يتجاهلني الآخر مهما كان تجاهله محاطا بكلمات فارغة مثل الخوف علي او المداراة او الحرص او حتى عدم حاجته لإخباري وهذا الأمر اسوأ. أتحدث هنا قطعا عن علاقاتي بالواقع بيني وبين إخوتي. فعبر الانترنت كل ما أفعله هو القراءة وحسب . أحاول عدم التدخل في حياة أحد

قرأت في مقال للأستاذ فهد الاحمدي يتحدث فيه عن المؤهلات التي تجعل منك كاتبا, فقال بأن أحدها هو القدرة على الإحساس بالآخر وتقمص حالته ومشاعره . إلهي ذلك يحدث معي طوال الوقت بشكل مؤذي ): لدرجة صرت أبتعد فيها عن راويات الحروب فما بالك بمتابعة أخبار الحروب في الواقع والسياسة بقذاراتها. الأمر مؤذ جدا ويستهلك قدرا كبيرا من تركيزي ومشاعري ويزيد من إحساسي بعدم الجدوى لأنني لا أملك أن أفعل شيئا ._.

يبدو بأن دوري الفعّال في الواقع هو المراقبة بصمت

والتدوين لاحقا عن كل ما حدث ويحدث من حوالي حسب رؤيتي ومشاعري الخاصة

.

.

قرأت في الشهر الماضي سلسلة ماوراء الطبيعة, للكاتب احمد خالد توفيق ♥

عن قصة توأمين تتألم إحداهن فتشعر الأخرى بذلك الألم! بينما صاحبة الألم لا تعاني من أي إحساس. فعندما تضرب الأولى ضربة قوية في يدها, تظهر علامات الضربة على يد الفتاة الأخرى كانت رواية مزعجة وحالة صعبة ):

ولي عودة (ربما) في تدوينة أخرى مع أحمد خالد توفيق, تأثيره علي, ومصدر إبداعه الذي ما ينفك يذهلني ♥

 

.

 

.

ما أدري لو أحد فيكم يذكر اني أحب الرسم وأعتبره موهبة جميلة وغنية أتمنى أمتلكها وأبدع فيها. مو أمتلكها بدون تطبيق او استغلال

ومع ذلك, كنت اشوف الرسم حاجه صعبه وبعيده عن قدرتي الحالية لاسباب منها عدم وجود استغلال, بمعنى مجرد ما أمسك قلم ما اعرف ايش ممكن أرسم ولا ليه افكر ارسم حاجه, غير طبعا اهتمامي المفاجئ برسم شخصيات انمي حبيتها, لكن يتوقف اهتمامي هنا

المهم اني كنت متأكده ان الرسم حاجه صعبة ومو أي شخص ممكن يدخل مجاله. وكنت معتقده ان الرسم يعتبر رسم جميل واحترافي لما تكون هناك ملامح متكاملة للشخصية بعيون متقنه وهكذا … لحد ما سارة ورتني المقطع المذهل هذا! ♥ حاجه خرافية

راح أكتفي بالرسم لو قدرت أرسم بالشكل هذا! مجرد امي أعبر عن الإحساس الي احس فيه بدون حاجه للملامح, راح أكون راضية

شكرا يا سارة على مشاركتي ♥ واتمنى الكل يطلع عالفيديو ويشوف سهولة الرسم ومتعته الحقيقية وسر الابداع فيه

 

Video  —  Posted: February 19, 2016 in Uncategorized

Stop the THINK. Start the DO.

Posted: February 15, 2016 in Uncategorized

أوقف التفكير, وابدأ الفعل

سطر بسيط, واضح ومباشر ولا يحتاج لأي شروحات. ومع ذلك منذ اللحظة التي بدأ يتردد فيها في عقلي, منذ شهر تقريبا, لم أتمكن من تطبيقه… ومازلت

كنت أتناقش مع سارة في موضوع الكتابة, كتابة القصص والتدوينات, وبأن العمل الذي سيحققني وسأعترف به كإنجاز حقيقي لي هو الكتابة.. أجيد العمل المنزلي والنقاشات والتوجيه و,…. الخ  لكن كلها أعمال للغير!! فما هو العمل الذي سيحقق ذاتي؟ مالشيء الذي يعتبر إنجازا خالصا وخاصا بي؟ أفعله لنفسي ولأجلي وليس للآخر؟ .. الكتابة.  وذروتها وفي قمتها إصدار كتاب/رواية/سيرة

لست شخصا مهما ولست بالعبقرية التي ستجعلني ذات تأثير على الناس, لكنني أثق بموهبتي التي ولسبب لا أعلمه, لا أجيد السيطرة عليها.. هنالك عدة أفكار أرغب بعرضها في كتاب واحد, وهنالك نفسي التي ترغب بأن تثور وتعلن ذاتها في مجتمع دفنها بالكامل. وهنالك الكثير الذي أرغب بالحديث عنه. وساجمع كل ذلك في مكان واحد . لا فكرة لدي مالذي سأكتبه ولا ما يجدر بي الحديث عنه, كل ما أقوله هو وجود هدف بعيد أسعى له وأتعلم لأجله وأستفيد من حياتي كلها ولحظاتي من أصغرها لأكبرها فأستثمرها فيه.

ينقصني الكثير قطعا, ولكن جزء من رفضي الدفين للتدريب هو فقدان الموهبة ):  أخشى أن يتأثر أسلوبي فيفقد عفويته ولمسته الخاصة بجمود النماذج التدريبية وقوانينها , لا أعني أن ذلك سيحدث مباشرة!! لكن التأثير سيحدث شئت أم أبيت

لا أريد لكتاباتي مهما كانت أن تتم قولبتها بقوانين وحدود, كتابتي حرة تماما من أي تقييد او سيطرة. كتابتي هي المتنفس الوحيد لذاتي وكل ما يمكنني فعله لأجلها هو التغذية بالقراءة والملاحظة. فكأنما ألفت انتباه عقلي لنواقص كتاباتي دون التدخل وإجباره على التقيد بنوع معين من الكتابة.
كثيرا ما أخدع نفسي وأبرر مماطلتي بأسباب قد يبدو البعض منها مؤثرا قويا بينما الآخر مجرد عذر.
ويستسلم جزء كبير مني للتأجيل والمماطلة, والجزء الآخر متطرف بأكمله
نصفه يلوم ويذكّر والنصف الآخر يؤيد التأجيل بل ويقنعني بالتخلي عما أريد فعله

عدم التركيز, هو أكبر العوائق التي تقف في وجهي عند الفعل
عقلي يتشتت بسرعة كبيرة ويضيع فيشعرني بالحيرة وقلة الحيلة والإحباط
عندما تخطر في عقلي فكرة لقصة قصيرة, أسارع لتدوينها في دفتر كبير هو مسودة لأفكاري الأقرب لكونها, شخابيط مجردة
المهم, ما إن ابدأ الكتابة حتى أفقد الفكرة التي رغبت بالكتابة عنها!!
أنساها تماما ولا أعلم مالذي يجدر بي كتابته الآن
التوافق مابين أفكاري وكتابتها منعدم, ولذا تصعب الكتابة علي في أي وقت

مالذي أنتظره حقيقة.. مازلت أنتظر وأكرر بأن اللحظة لم تحن لأضغط على نفسي في التمارين المستمرة وبالإنجازات
ومازلت أقول لنفسي بأنني أحتاج لحظات الراحة التي أمر بها الآن ويجب أن أغتنمها قدر الإمكان
وبأن لحظات التوتر والعمل والكتابة وكل شيء سيجيء وقته في المستقبل القريب
لكن أكثر ما يزعجني هو, مالذي أنتظره؟ ومالذي سوف يتغير؟
لا شيء على ما يبدو؟! لكنني أعلم يقينا بأن شيئا سيحدث
ما لا أعلمه هو, كيف سيكون تأثير ما سيحدث علي؟ وعلى مزاجي وكتابتي ووقتي؟

لا أعلم ما إذا كنت سأطبق العنوان من الآن فصاعدا, فأنا فكرت فيه منذ شهر ومع ذلك مازلت أتابع التفكير مع العمل البسيط جدا
أعلم بأنني في لحظات تغذية وتدريب عقلي
فأنا اقرأ حاليا في مواضيع الكتابة وكيفيتها وأطبق ما قرأته (في داخل عقلي فقط) على متابعاتي من مسلسلات وانميات وحتى في الكتب التي اقرأها
ومتى ما حاولت التطبيق العملي لما يحدث في عقلي, أتشتت وأفقد الأفكار والدوافع وكل شيء . ولذا متابعة التدريب وإن كان في عقلي فقط أفضل من الإصابة بالاحباط بسبب عدم قدرتي على التدريب الكتابي.
قراءاتي مازالت مستمرة وهذا بحد ذاته إنجاز بالنسبة لي

هنالك أوقات اتأمل فيها بأسباب تعلقي بالكتابة, في بداياتي توجهت نحوها كملجأ. لم يكن أحد يستمع إلي ولا يهتم بي. لا صداقات ولا نقاشات ولا اهتمامات مشتركة إلا ماندر وأقصد هنا بأن يكون هنالك تواصل مستمر مع شخص/أشخاص

فكنت لا أثق بأحد وقتها, نهائيا. بدأت أفضفض لنفسي وأتحدث معها وأسمح لها بقول ما ترغب في ملف خاص محفوظ بكلمة مرور خاصة. ومازلت حتى هذه اللحظة عندما أرجع لقراءتها أجد كتاباتي تتمتع بطابع عميق نافذ وناقد, أتحدث عنها عن فتاة بالمرحلة الثانوية لم تكن تقرأ كثيرا ولا تقرأ بعمق لأن كل ما حولها من كتب كانت كتب الدين والشريعة. لكن ذلك لم يحدث فجأة! حدث بعد أن قرأت خطابا من صديقة لوالدتي تعيش في بلد آخر, خطاب مكتوب بخط يد جميل ويحتوي على مرفقات خواطر مكتوبة بلغة جميلة لذيذة. وقتها فقط تأثرت ورغبت بأن أصبح شخصا جميلا يكتب بشكل جميل , ووقتها فقط بدأت أتعلم الكتابة وفي بداياتي كنت أكتب خواطر مسجوعة ومازلت أجدها جميلة رغم أنني لن أعرضها على احد

ماهو الزناد الذي سيجعلني اتأثر وأكتب باندفاع مرة أخرى؟

قد أتابع حديثي في تدوينة أخرى, لا وعود

i’m alive

Posted: February 8, 2016 in Uncategorized

العنوان لا يمت للمحتوى بأي صلة, أنا فقط فاشلة في اختيار العناوين ):

تحدثت مع أخي كثيرا عن موضوع الفراغ الذي نعاني منه كثيرا في بيئتنا. فراغ روحي كبير وعدم وجود مجالات لتفريغ طاقات الشباب والفتيات . لست وحدي من يعاني شيئا كهذا! ولست أعاني فقط بسبب عدم انشغالي بعمل خارج المنزل! الحياة تعني الاستمتاع بكل شيء تفعله, أن تحب نفسك وتحب بيئتك وتحب عملك وتحب مساعدة غيرك. عندما يموت ذلك الحب, ينتج الفراغ الروحي الذي أتحدث عنه. طلاب يعانون من الفراغ ولا يستهويهم أي عمل فضلا عن كره الدراسة الذي ييعانون منه. فتيات على الرغم من انشغالهن يراودهن الشعور بعدم تحقيق ما يرغبون بتحقيقه

غياب الفنون العملية في بيئتنا من أكبر مسببات الفراغ الروحي. لايوجد هنا مكان يدعم فن الخط/ الرسم/ النحت/النجارة … الخ ويدخل تحتها صيانة وإصلاح السيارات والأجهزة وأيضا الفرق المسرحية والفرق الرياضية

كل هذه الفنون مغيبة بشكل كامل في مجتمعنا! ولا يوجد أي اهتمام او حرص على تواجدها. مع أن وجودها لن يضر أحدا بل سيضيف الكثير من المتعة والحياة والانشغال للطاقات التي يعبث بها الفراغ.

قد لا يهتم أحدنا بفن الخط مثلا, لكنني أجزم بأنه لو تواجدت بيئة تنافسية لأحسست بأنه أهم فن في الوجود فقط لأثبت مهارتي في هذا الفن, وبمجرد خوض التجربة ووجود البيئة التنافسية المستمرة, سيبقى انبهاري متجددا وحرصي على التميز في هذا الفن! حتى لو كان في بداياته لا يعتبر شيئا بالنسبة لي. وهذا ما تفعله المنافسة

.

اعتقدت بأن عملية الكتابة, وتحبير الأفكار عملية سهلة بمجرد البدء فيها.. لكنني كنت مخطئة في اعتقادي.  لطالما حاولت ورغبت بشدة في أن أكتب كلمة او سطرا طوال هذه المدة, بل وفعلت ذلك عدة مرات وكتبت سطورا عديدة لا تقنعني فينتهي بها المطاف مركونة في مكان لا أعلمه لانني نسيت أين احتفظت بها. وبعضها يتواجد هنا في المدونة على شكل مسودات. لن ينتهي بها المطاف بالنشر قطعا لانها ناقصة أولا, ولا تعبر عن الأفكار التي قصدتها عند كتابتها ثانيا. ولم أقتنع بها ثالثا وهذا هو السبب الأهم بالنسبة لي عند النشر.

اصطياد الأفكار عملية مرهقة, ولم رغبت بالغرق في حالة اللاوعي التي كانت تراودني منذ سنوات طويلة جدا . أظن بأن تعلقي بالحزن مصدره الحنين لتلك الحالة التي أفقد فيها, من شدة حزني وغضبي الإحساس بالزمن والحياة والناس وكل شيء. فأغرق في تيار كتابي أصعق عندما أراه في الغد, ولا أصدق بأنني الشخص الذي قد كتب شيئا كهذا.

الاسترسال في الكتابة عند دخولي مرحلة غياب الوعي, يظهر حقيقتي دون خوف. بينما محاولتي الكتابية في اوقات مختلفة تعتبر (تجميع وصفصفة أفكار). أعتقد بأن مستوى كتابتي الحقيقي يظهر في حالة عدم التركيز والتي أسميها مرحلة غياب الوعي.

يبدو أنني وبشكل رسميّ قاطعت الكتابة على الدفاتر وبالأقلام. لم أعد أكتب حرفا هناك. تتشتت أفكاري بسرعة ولا أجيد البدء بتمرين او تطبيق فكرة على الورق. العائق الحقيقي يكمن في صيد الفكرة وكتباتها دون أن تهرب مني فأنساها. ودون أن أظهرها بأسلوب يفقدها قوتها.

الكتابة على الجهاز أسرع وأسهل حقيقة لكن مشكلتي معه هي روتيني وعاداتي التي تجذرت. فما إن أجلس على الكرسي حتى أفتح لعبة وألعب لوقت طويل فأنسى حقيقة أنني جلست عند جهازي لأكتب. اللعب يمنحني خط تفكير جيّد وتسلسل رائع لأفكاري لكن انسجامي فيه ينسيني حقيقة أن كل هذه الأفكار يجدر بها الخروج إلى تدوينة أو ملف تكست. يحدث ذلك معي غالبا وليس دائما, فأنا أكتب بدايات كثيرة وأفكار أكثر لكنها لا تخرج بالشكل المطلوب فأتجاهل وجودها .

التخلص من العادات موضوع مرهق وليس بالسهل أبدا. اعتدت على اللعب بسوليتيير عندما أجلس عند الجهاز ولذا مهما خططت وفكرت قبل الجلوس, لحظة إمساكي بالماوس تتلاشى الخطط وإن كان هنالك خط يربطني بتلك الأفكار, أتجاهله لأنني أرغب بالاسترسال في التفكير واللعب والاستماع أكثر وأكثر حتى أفقد الفكرة والخطة وكل شيء.

لمعاودة الكتابة أحتاج لتكرار أفكاري التي تكلمت عنها مسبقا عدة مرات, وهذه حيلة كي أتمكن من اصطياد الأفكار الجديدة التي تأتي واحدة بعد الأخرى فما الذي أرغب بالكتابة عنه الآن؟ مالخط الذي سأفكر به؟ خط الإنجازات؟ خط الأفكار الكئيبة؟ أم خط التعليق على متابعاتي من درامات وانميات؟

الخط الأخير هو العائق الذي استوقفني كثيرا ومنعني من الكتابة.. فقد تابعت عدة أعمال أعجتبتني ورغبت بالحديث عنها وعن روعتها, لكن عدم إحاطتي بالفكرة التي استوقفتني يجعلها ناقصة ويفقدني القدرة على الكتابة. كتبت عدة تدوينات ( عفوا مسودات ) عن دراما ستة تنانين طائرة, ولم أتمكن من إكمالها ونشرها. وهنالك انمي وقريبا مانجا نانا. مازلت أندهش من سبب رغبتي في الكتابة عنه ومالذي سأكتبه تحديدا؟ وكيف سابدأ ومالسبب الذي جعلها تؤثة في بشكل كبير؟

العلاقات بين الشخصيات؟ التناقضات التي تظهرها؟ العمق في الشخصية؟ تكامل الأحداث؟ المأساوية؟ الطموحات؟

مؤخرا, صرت أميل لحقيقة أنني أرى أحلامي في الشخصيات, يسعدني فقط رؤية شخص يحقق طموحه. على الأقل هنالك شخص تمكن من عيش حياته بالطريقة التي يرغبها. بينما لا يمكنني ذلك

أجد العزاء في المتابعة, وسد النقص الذي قد أشعر به مهما كان قويا ومؤثرا

أحدهم, وكثير من يفكرون بطريقة تفكيره, يعتقد بأن الشخص يجب أن يكون قانعا بحياته طالما هو بصحة جيّدة ومحاط بأهله ولا ينقصه شيء مادي. متى سيتمكن اولئك الأشخاص من رؤية الحاجة الروحية كحقيقة ثابته؟

نعم, حياتي متكاملة(بنظركم) لدرجة تثير الغثيان. شاكرة للنعم والحياة التي أعيشها لكنها تقتل روحي. لا أحتاج شيئا, ولا أرغب بشيء, ولا يهمني شيء, ولا أشتاق لشخص او أشخاص ولا أكاد أميز الأيام التي تمضي كالدقائق, ولم أعد حية كل هذا بسبب الحياة الـ(متكاملة) كما يزعمون.

مازلت أقاوم الغرق بتيار الاعتياد والاستسلام. أقاوم الإحساس بالروتين وأحاول كسره بشدة. أحتاج أن أشعل حماستي في داخلي والمحافظة عليها مشتعلة لكن هذا لم يتحقق حتى الآن

لا أملك مخرجا سوى الكتابة. والكتابة لا ترضى الخروج بسهولة

 

مخاوف شخص بائس

Posted: January 18, 2016 in Uncategorized

 

عميقا في داخلي, أشعر بالخوف

خوف دفين متجذر في روحي وعقلي وجسدي .. خوف لا أعرف له سببا حقيقيا! خوف من الخوف بل خشيةٌ من الخوف

خوف من الحياة ومن الموت, من الأشخاص, من نفسي ومن الواقع

أدّعي كثيرا بأنني شخص لا مبالٍ. وأفقد الإحساس بالزمن وبالمشاعر لفترة لا بأس بها. ثم تعاودني بعنف أكبر, وبخوف أقوى من الخوف السابق.. لم يعد لي مكان في هذه الحياة منذ سنوات, ومازلت أجهل السبب الذي يبقيني على قيد الحياة

لكم أرغب بالبكاء الآن… ولكنني أقنعت نفسي بأنني أقوى من الاستسلام له, ولذا فلن أبكي مهما حاولت

كيف حولني الخوف إلى شخص غريب؟ بل متى كنت شخصا طبيعيا؟ وهل الخوف فقط هو السبب في تحولي؟

عزمت البدء في الكتابة والحديث معكم عن قصتي وعن مخاوفي, لكن الخوف يمنعني من الكتابة الآن

خوف من مواجهة مخاوفي والكتابة عنها, خوف من توقعاتي لما ستقولونه عني عند قراتكم, خوف من أحكامكم التي ستطلقونها علي سواء تركتموها في داخل عقولكم او صارحتموني بها. خوف مما ستسببه الكلمات التي سأقولها, وخوف مما قد يحدث معي عندما أتخلص منها

فأنا شخص جبان كما ترون وتشهدون على ذلك الآن

هل سأمتلك الشجاعة الكافية التي تمكنني من متابعة الحياة؟ وهل سأتعرف ملامحها فيما لو فتحت ذراعيها مصادفة لي؟

هل سيمكنني التخلص من الخوف وتبعاته ومحاولة الحياة فقط كما هي؟